3 دروس مستفادة عن الحب تتعلمهم المرأة في وقت متأخر جداً

3 دروس مستفادة عن الحب تتعلمهم المرأة في وقت متأخر جداً

بإمكاننا تعلم أي درس من دروس الحياة في الحاضر وفي وقته المناسب تماماً، ولكن عندما ياتي الأمر إلى “دروس الحب المستفادة”، فنحن نتعلمها في وقت متأخر جداً وبعد فوات الأوان. نعم،  قد تصعقنا دروس الحب المستفادة بقوة، وأحياناً، نحن السيدات نحتاج للصعق أكثر من مرة إلى أن نفهم هذا الدرس جيداً ونستوعب الحقيقة التي تظهر من ورائه؛ ولكن إذا جلست للتحدث يوماً ما مع أولادي وأحفادي عن “الحب” والدروس المستفادة التي تعلمتها من هذا الشعور الإستثنائي الرائع، فإليك ما سأقول:

  • تعلمت أنكِ لا تستطيعي جعل شخص ما يحبك. كل ما يمكنكِ فعله هو أن تكوني شخصاً محبوباً، والباقي يعود إليه. لقد تعلمت أنه لا يهم مقدار اهتمامي، لأنه هناك بعض الأشخاص الذين لا يهتمون لأمري في المقابل. وهذه ليست نهاية العالم.

لا تكوني المرأة التي تحتاج لرجل، كوني المرأة التي يحتاجها الرجل.

                                                                المرأة
  • كل شخص لديه نوعه الخاص والمختلف من الحب كي يعطيه للآخرين

توقفي عن إخبار الآخرين بالطريقة التي تريدينهم أن يحبوكِ بها. دعي كل شخص ليكون ذاته لان الحب هو طريقة تعبير عن الروح، لذلك، لن تجدي من يحب بطريقتك، ولن تستطيعي أن تحبي الأخرين بطريقتهم.

  • الدرس النهائي والأهم والذي يجب على جميع السيدات إدراكه وتعلمه هو أن الحب الغير مشروط ليس من حق الأخرين فقط، وإنما من حقك أنتِ أيضاً.

ابدأي في حب نفسك بدون أي شروط وافعلى الأمر نفسه مع من تحبينهم في حياتك.


انظري إلى المرآة وأحبي نفسك

انظري إلى المرآة وأحبي نفسك

الآن دعيني أسألك عزيزتي، عندما تنظرين في المرآة، ما الذي ترينه؟ هل ترين الشخص الذي لطالما حلمتي بأن تكونيه؟ أو الشخص الذي يتوقع المجتمع أن تكونيه؟

تسعى العديد من السيدات لأن تكون نسخة أفضل من نفسها حتى تكون عند حسن ظن الآخرين، تعيش حياة ليست راضية عنها فقط حتى ترضي عائلتها والمجتمع، قامت العديد من السيدات بتفويت العديد من الفرص حتى يستكملوا فقط الطريق الذي يمشون فيه، بل أن هناك العديد من السيدات الخاضعات اللاتي يخفن من جملة “لستِ امرأة جيدة”. بسبب كل هذا تم وضع المرأة في قالب الضعف والمشاعر المهينة، ولكن الأمر ليس هكذا أبداً. تذكري عزيزتي أن مدى رضائك عن نفسك وقيمتك ليست قائمة على مظهرك، أو ما حققتيه أو ما لم تحققيه، أو كم هو وزنك، وكم عدد متابعينك على مواقع التواصل الإجتماعي أو أي شيء تافه يدور في عقلك الآن. كل هذا ليس له علاقة بالشخص الذي أنتِ عليه اليوم أو الشخص الذي كنتي عليه في الماضي.

                                                  النظر في المرآة

 

كوني تلك المرأة اللطيفة بشكل مخيف، كوني تلك المرأة التي تبذل قصارى جهدها لئلا تغتاب أحد أو تخلق دراما أو تحكم على أحد ولا حتى نفسها، كوني تلك المرأة التي تعلم دائماً بأن اليوم السيء لا يعني دائماً حياة سيئة، وحتى في أكثر الأيام جنوناً تذكري دائماً أن حياتك هي أولى أولوياتك.

سيدة لطيفة

في النهاية، قومي بقراءة كل هذا بصوتٍ عالِ وتعايشي معه، كوني إمرأة قوية لديها رؤية ورقي، كوني ذات إرادة وعزيمة فولاذية، واعملي جاهدة لتحقيق أهدافك، كوني طيبة القلب ولكن قوية، كوني متواضعة ولكن اعرفي قيمة نفسك جيداً، كوني المرأة التي لن تهدأ إلا إذا حصلت على ما تستحقه. وفوق كل هذا، كوني جيدة بقلب وعقل صادق.

سيدة لطيفة

5 أشخاص يروون قصصاً تسببت في فشل موعدهم الأول

5 أشخاص يروون قصصاً تسببت في فشل موعدهم الأول

عبر السرقة منها

عرضت عليها في موعدنا الأول أن أدفع الفاتورة، ولكنها أصرت على أن تدفع النصف، لم أجادلها كثيراً، وعندما أتت الفاتورة كان المبلغ كبيراً جداً، قمت بسرقة المال من حقيبتها ووضعت الجزء الذي من المفترض أن أدفعه بداخل الفاتورة، ولكن الأمر كان أنني أخطأت في الحساب وقمت بسرقة 20 دولار فقط من حقيبتها، لتسخر هي من المبلغ الذي قمت بوضعه عبر قولها “شكراً!” بطريقة مضحكة، ولكني اعتقدت بأنها تقوم تشكرني فعلاً.

 

عبر السخرية من حالته الصحية

طلبنا بعض الطعام مع القهوة وفور وصول الطعام على الطاولة أخرج جهاز محمول “نوكيا” من جيبه، وفي محاولة مني لكسر الجليد بيننا قلت له “قد يكون هذا أقدم جهاز محمول قد رأيته منذ فترة!”، ولكن في الحقيقة اتضح أن هذا الجهاز ليس جهازاً محمولاً وإنما كان جهاز ضخ الإنسولين.

                                                                                                                   موعد غرامي

عبر نسيان الشعر المستعار

ارتديت شعراً مستعاراً لعدة شهور بعدما تبرعت بشعري لجمعية خيرية، أثناء موعدنا الأول استأذنت منه للدخول إلى حمام السيدات وذهبت لإعادة ترتيب شعري المستعار، قمت بخلع الباروكة وبدأت في تمشيطها، وخرجت بدونها!

عبر عدم فهمي لتلميحاتها

كنت في أسبانيا لأول مرة وذهبت لأحد الملاهي الليلية، طلبت شراباً وأخرجت 20 دولار من جيبي وأعطيتها للساقي فقال لي جملة بالأسبانية لم أفهمها، جاءت إمرأة جميلة وقالت لي إنه يقول لك أنه لا يملك فكه، اعطه مبلغ أقل، فاعتذرت منها وقلت لها إن تلك هي المرة الأولى التي أزور فيها أسبانيا، فقالت لي إذاً دعني أكون مرشدتك السياحية وأعرفك على أجمل المناطق هنا، وأخرجت بطاقة عمل من حقيبتها مكتوب بها اسمها ورقم هاتفها وعملها فاكتشفت بأنها تعمل مدرسة لغة إنجليزية واعتقدت أنها تعرض على دروساً في اللغة! فقمت بإرحاع البطاقة لها مرة أخرى وقلت لها شكراً أنا لغتي الإنجليزية جيدة ولا أحتاج لمدرس، فانزعجت وقالت لي جسناً وأخذت البطاقة وخرجت، لأكتشف بعد وصولي للفندق بأنها كانت تعرض على موعداً.

عبر البكاء في فيلم “كينغ كونغ”

ذهبت في موعد مع فتاة تعرفت عليها في غرفة محادثة إلكترونية. ذهبت معها لمشاهدة فيلم “كينغ كونغ” في السينما. لقد كنت وقتها في مرحلة المراهقة وكانت نهاية هذا الفيلم تحزنني حقاً، وعلى الرغم من أنني كنت أعرف النهاية، إلا أنني بكيت بالفعل، ليس بكاءاً كثيراً ولكن مجرد نقطتين من الدموع. لاحظت هي الأمر والتفتت لي قائلة “هل أنت تبكي؟” فقمت بهز رأسي بالإيجاب فقط ولم أقل أي شيء أكثر، لأجدها قد غادرت وتركتني ولم ترد على أي رسالة من رسائلي مرة أخرى.